تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلماس حضر مجلسهم أخذوا يقررونه بما صنع بآلهتهم : (قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ) فأجابهم بنسبة ما حدث إلي من لا يتأتى منه ، نسبة غلي كبير التماثيل وهو - كما يعلم ويعلمون - جماد لا حراك به ، ذلك ليرشدهم إلي مكان الخطأ في عكوفهم على التماثيل ، عبادة لها تقرباً إليها ويصرفهم عنها إلي عبادة الله وحده لا شريك له ، ويوحى إليهم بأنه هو الذي كاد لصنامهم وأنزل بهم ما يكرهون ، وقد أكد ذلك بأمره إياهم أن يسألوا التماثيل عمن أصباهم بالتكسير والتحطيم عن كانوا يحيرون جواباً (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ).

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٥٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٥٧٤