تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمقصود أن درجة الصديقية والربانية ووراثة النبوة وخلافة الرسالة هي أفضل درجات الأمة ولو لم يكن من فضلها وشرفها إلا أن كان من علم بتعليمهم وإرشادهم، أو علم غيره شيئاً من ذلك كان له مثل أجره ما دام ذلك جارياً في الأمة على أبد الدهور وقد صح عن النبي ( أنه قال لعلي بن أبي طالب : " لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم " .

وصح عنه( أنه قال : " من سن في الإسلام سنة فعمل بها بعده كان له مثل أجر من عمل به لا ينقص من أجورهم شيء " .

وصح عنه ( أيضاً أنه قال : " إذا مات العبد انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " .

وصح عنه ( أنه قال : " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين " .

وفي السنن عنه ( أنه قال : " إن العالم يستغفر له من في السماوات والأرض حتى النملة في جحرها " .

وعنه ( أنه قال : " إن الله و ملائكته يصلون على معلم الناس الخير " .

وعنه( أنه قال : " إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذ به أخذ بحظ عظيم وافر " .

وعنه ( : " العالم والمتعلم شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس بعده " .

وعنه ( أنه قال : " نضر الله امرءاً سمع مقالتي فوعاها وأداها كما سمعها " .

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيرة حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٢٦٨