تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهكذا نال رضي الله عنه شرف الشهادة، ليلتحق بالفردوس الأعلى برفقة النبيين والصديقين وسائر الشهداء وحسن أولئك رفيقًا.

2 - صَفْواَن بْنُ وَهْبٍ:

نسبه: هو صفوان بن وهب بن ربيعة بن هلال بن ربيعة بن هلال بن وهب بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري.

وقيل: هو صفوان بن وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشي الفهري.

وأمه: البيضاء دعْد بنت جحدم بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر.

وصفوان أخ لسهل وسهيل رضي الله عنهم، ويعرفون بأبناء البيضاء نسبة إلى أمهم.

أخباره:

كان صفوان بن وهب رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام الذي سخروا أنفسهم لنصرة الدين الجديد وإعلاء كلمة التوحيد, وقد آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين: رافع بن المعلى الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه في إطار ميثاق المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وهو أيضًا من شهداء موقعة بدر، وسوف نعرض لسيرته لاحقًا.

وفي يوم الفرقان، يوم التقى الجمعان، كان صفوان رضي الله عنه وعموم المسلمين على موعد مع المنازلة الكبرى لدحر قوى العدوان والبغي، فاندفع صفوان رضي الله عنه وقد سلَّ سيفه يشق الصفوف مقبلاً غير مدبر يقاتل أعداء الله الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فصب

سير وتراجم شهداء غزوة بدر الكبرى · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سير وتراجم شهداء غزوة بدر الكبرىص ٩