تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٣].

وجه الاستدلال: سمى الرقيق ملك يمين والذي يملك السيد فذكر اليمين وأراد الجميع فإذا قال يمينك طالق فكأنَّه قال أنت طالق (١).

الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ [المسد: ١].

وجه الاستدلال: ذُكِر في الآية يدا أبي لهب ويراد جملته فلو قال يدك طالق كأنَّه قال: أنت طالق (٢).

الدليل الثالث: قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠].

وجه الاستدلال: كالذي قبله.

الدليل الرابع: قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥].

وجه الاستدلال: كالذي قبله.

الدليل الخامس: قوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ [الطور: ٤٨].

وجه الاستدلال: ذكر ربنا عز وجل الأعين وأراد أنَّه محل حفظ الله ورعايته فإذا قال عينك طالق كأنَّه قال: أنت طالق (٣).

الدليل السادس: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ﴾ [النساء: ٩٢].

وجه الاستدلال: عبر عن عتق الرقيق بالرقبة فإذا قال رقبتك طالق كأنَّه قال: أنت طالق.

الرد: الرقبة تطلق ويراد بها البدن كله بخلاف العضو الذي لا يراد به البدن (٤).

(١) انظر: النكت في المسائل المختلف فيها بين الشافعي وأبي حنيفة (٢/ ٢١١).

(٢) انظر: شرح الخرقي للزركشي (٢/ ٤٨١)، وحاشية ابن عابدين (٤/ ٤٧٠).

(٣) انظر: حاشية ابن عابدين (٤/ ٤٧٠).

(٤) انظر: المبسوط (٦/ ١٠٤)، وبدائع الصنائع (٣/ ١٤٣).

شروط الطلاق - الزومان · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شروط الطلاق - الزومانص ٤٦٣