تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ٣: سفيان الثوري عند الإمام أحمد (١٩٤٨٣)، والنسائي (٣٨٤٧)، وأبو بكر عبد الله بن قطاف النَّهْشَلِيُّ عند الإمام أحمد (١٩٤٤٣)، والنسائي (٣٨٤٨) يرويانه عن محمد بن الزبير عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه» إسناده ضعيف.

إضافة إلى ضعف محمد بن الزبير فهو منقطع الحسن البصري لم يسمع من عمران بن حصين رضي الله عنه قاله بهز بن أسد وعلي بن المديني وابن معين وأبو حاتم والإمام أحمد.

قال البيهقي (١٠/ ٧٠) منقطع ولا يصح عن الحسن عن عمران رضي الله عنه سماع من وجه صحيح يثبت مثله. وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٣/ ٥٠٨) محمد بن الزبير الحنظلي منكر الحديث. قاله البخاري ولم يصحّ عن الحسن عن عمران بن حصين رضي الله عنه سماعٌ.

فالحديث مضطرب سندًا قال ابن عدي في الكامل (٦/ ٢٠٤) اضطراب الرواة الذين رووه عن محمد بن الزبير فقال بعضهم عن أبيه عن عمران رضي الله عنه وقال بعضهم عن الحسن عن عمران رضي الله عنه.

قال الحاكم (٤/ ٣٣٩) مدار الحديث الآخر على محمد الزبير الحنظلي وليس بصحيح. وقال ابن عبد البر في التمهيد (٦/ ٩٦) حديث عمران بن حصين رضي الله عنه في ذلك لا يصح لأنَّه يدور على محمد بن الزبير الحنظلي وهو ضعيف في حديثه مناكير لا يختلفون في ذلك. وقال ابن كثير في إرشاد الفقيه (٢/ ٣٧٣) رواه أحمد وفي إسناده ضعيف وآخر مبهم فليس هو بصحيح والله أعلم فإنَّه رواه من طرق عن محمد بن الزبير عن أبيه عن رجل عن عمران رضي الله عنه وعن محمد بن الزبير عن الحسن عن عمران رضي الله عنه ومحمد بن الزبير هذا هو الحنظلي وهو ضعيف جدًا ومع هذا فقد شك مرة فيه فقال «في معصية» أو «في غضب» والأول أصح.

وقال الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥/ ٤٠٨) جميع ما روي في هذا الباب مدخول وقال القرطبي في المفهم (٤/ ٦١٥) لا يصح من طرقه شيء عند أئمة المحدثين وضعف الحديث ابن حزم في المحلى (٨/ ٧)، وقال ابن القيم في تهذيب السنن (٤/ ٣٧٣) هذا حديث مختلف في إسناده ومتنه كما ذكرنا ولا تقوم الحجة بأمثال ذلك وقال في إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان ص: (٤٠) حديث صحيح وله طرق.

وقال الألباني في إرواء الغليل (٨/ ٣١٣) هذا اضطراب شديد يسقط الحديث بمثله لو كان من رواية ثقة لأنَّ الاضطراب في روايته يدل على أنَّه لم يحفظ، فكيف إذا كان الراوي واهيًا وهو محمد بن الزبير هذا كما تقدم. وثمة اضطراب آخر في متن الحديث

واضطرب محمد بن الزبير أيضًا في متنه فاختلفت ألفاظه وأشار إلى ذلك ابن كثير والألباني.

ثانيًا: رجل من بني حنيفة: رواه عبد الرزاق (١٥٨١٥) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن رجل من بني حنيفة قال إنَّ النبي ﷺ قال: «لَا نَذَرَ فِي غَضِبٍ، وَلَا فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ» إسناده ضعيف. =

شروط الطلاق - الزومان · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شروط الطلاق - الزومانص ٢٦٤