(14) تاريخ الفلسفة العربية ـ 596.
(15) ابن طفيل ـ حي بن يقظان 128.
(16) الغزالي ـ رسائل الغزالي ـ 133.
ابن رشد الفيلسوف المحارب حياً وميتاً
(1) تاريخ الفلسفة العربية ـ 620/ج2.
(2) م.س 621/ج2.
(3) الموسوعة الفلسفية 38/ج1.
(4) م.س 30/ج1.
(5) م.س 29/ج1.
(6) م.س 30/ج1.
(7) م.س 30/ج1.
(8) م.س 31/ج1.
(9) م.س 32/ج1.
(10) م.س 32/ج1.
(11) م.س 36/ج1.
(12) م.س 36/ج1.
(13) الموسوعة الفلسفية العربية ـ 607/ج1.
(14) الموسوعة الفلسفية العربيةـ 607 /ج1.
(15) م.س 602/ج1.
(16) م.س 605/ج1.
(17) تاريخ الفلسفة العربية ـ 651.
(18) الموسوعة الفلسفية العربية ـ 613/ج1.
(19) تاريخ الفلسفة العربية ـ 659.
(20) تاريخ الفلسفة العربية ـ 659.
(21) م.س660.
(22) م.س664.
(23) م.س683.
(24) م.س682.
(25) م.س684.
(26) م.س685.
(27) ابن عربي ـ الفتوحات المكية ـ تحقيق د.عثمان يحيى 372/ج2.
***
الفصل الخامس
المعرفة الروحية ومشكلاتنا المعاصرة
مصادر التشريع في الأنظمة السياسية المعاصرة.
إن مشكلات الإنسان المعاصر بشكل عام، والمسلم بشكل خاص، تتعلق بمصدر التشريع الذي يحكم المجتمع البشري. هل هو، الوحي، أو العقل، أو النفس؟... وفي كل الحالات علينا أن نقدم تصوراً لدولة الوحي، ودولة العقل،ودولة النفس إن وجدت، لأنه لا أحد يريد أن يعترف بوجود مثل هذه الدولة رغم أنها موجودة وقائمة، ولكن باسم آخر، هو دولة العقل. وإننا لكي لا ندخل في جدل الأسماء، فإننا سنحاول أن نقدم بإيجاز الملامح الأساسية التي يتميز بها كل نظام. وعلينا أن نعترف كما تبين لنا من خلال أبحاثنا بأن هناك أربعة مصادر للتشريعات الفردية البشرية التي تتحول إلى قوانين وسلطة بالعودة إلى المصادر التي يستمد منها كل إنسان ومجتمع مواقفه وسلوكه في الحياة. وهذه السلطات هي: