قال عليه السلام: [إن الله خلق آدم على صورته] بالنشأة من أجل اليدين، وجعله بالخلافة على صورته، وهي المنزلة، فأعطته الصورتان التقدم، حيث لم يكن ذلك لغيره من المخلوقات. فليس فوق هذه المنزلة منزلة لمخلوق. فلابدّ أن يكون له التقدمة على من سواه. وكذلك الأمر الذي أعطاه هذا يتقدم على جميع الأمور كلها".(الفتوحات المكية ـ 71/ ج2).
***
الفصل الرابع
النفس والعقل والروح في الفلسفة العربية الإسلامية
الكندي فيلسوف العرب
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٤٥٢