تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفس العالم: نفس العالم مبدأ وحدة العالم وحركته، تدبره كما تدبر نفوسنا أجسامنا. عرفها (شللينغ) بقوله: إنها ما يوطد الاتصال بين العالم العضوي والعالم اللاعضوي، ويجمع الطبيعة كلها في جسم كلي واحد. قال بهذه النفس فريق من أصحاب مذهب وحدة الوجود، وهي عند بعضهم بمنزلة الآلهة. وعند بعضهم الآخر في مرتبة وسطى بين الإله وسائر الكائنات المرئية، وعند (أفلاطون) مصدر النظام، والانسجام في العالم. ونفس العالم مرادفة للنفس الكل وهي "على قياس عقل الكل، جملة الجواهر الغير الجسمانية التي هي كمالات مدبرة للأجسام السماوية المحركة، على سبيل الاختيار العقلي، والجوهر الغير الجسماني الذي هو كمال أول للجرم الأقصى يحرك به كحركة الكل على سبيل الاختيار العقلي، ونسبة نفس الكل إلى عقل الكل نسبة أنفسنا إلى العقل الفعال، ونفس الكل هو مبدأ قريب لوجود الأجسام الطبيعية، ومرتبته في نيل الوجود بعد مرتبة عقل الكل، ووجوده فائض عن وجوده" (ابن سينا، رسالة الحدود). أما عقل الكل "فيقال لمعنيين لأجل أنه جملة العالم، والثاني الجرم الأقصى الذي يقابل لجرمه جرم الكل ولحركته حركة الكل" (ابن سينا، م.ن). والنفس الكلية مقابلة للنفوس الخاصة، وقيل: إن لجميع الأفلاك نفساً واحدة تتعلق بالمحيط وبالباقية بالواسطة. (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي).

علم النفس الفردي: موضوعه دراسة الفروق النفسية التي تميز بها الأفراد.

علم النفس الفيزيائي: واضع علم النفس الفيزيائي (فيشنر)، وهو يعرف هذا العلم بقوله: إنه دراسة تجريبية لعلاقة النفس بالجسد، أو لعلاقة المادة بالروح. ولكن العلماء ضيقوه وجعلوه مقصوراً على البحث في قياس علاقة الإحساس بالمنبه.

علم النفس الفسيولوجي: موضوعه دراسة الأحوال النفسية من جهة علاقتها بالظواهر الفسيولوجية أي، دراسة وظائف الجملة العصبية. والبحث في علاقة السلوك المتكامل بالآليات البدنية.

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ٣٧٧