"فاطلبوا العلم ولو في الصين"، فإنه العلم الذي يرتقي به الإنسان دائماً، ويبقى في الذاكرة والتاريخ، فوق الخصومات والحروب وقذارة المال الذي أفسد الأرض وخرب الضمائر. إنه عبير الإنسانية الدائم الذي لا تتغير رائحته، ولا روعته، ولا جماله، وهو الكلمة التي خلق الله بها الأكوان، وأعطاها للإنسان ليبدع بها، ويجسد خلافته في الأرض، بالكلمة النابعة من القلب، والطائرة على أجنحة الروح، وليس بالصواريخ والطغيان والتدمير. فالكلمة الحية لا تموت ولا تفنى، وكل شيء سواها سيموت، حتى الجسد والانتصارات والأرباح والخسائر. إنها الكلمة التي تحيي الأحياء فقط، وتمنح الأموات أكفانهم قبل أن يموتوا. فقد رش الله من نوره على العالم، فمن قبل الكلمة أصابه النور على قدر قبوله لها، ومن لم يقبل الكلمة لم يقبل النور، فظل في حجاب الظلمة.
* * *
مراجع الفصل الثاني "المعرفة بالروح
الحدس
(1) د. زكريا إبراهيم ـ مشكلة الفلسفة ـ 57.
(2) هنري برغسون ـ منبعا الأخلاق والدين 265.
(3) نيكولاس برديائف ـ الحلم والواقع ـ 90.
(4) الموسوعة الفلسفية العربية ـ 359/ ج1.
(5) الموسوعة الفلسفية العربية ـ 359 /ج1.
مدينة الروح
(1) أفلاطون الثيتتس ـ 218.
(2) م. س 221.
(3) أفلاطون ـ الجمهورية ـ 205.
(4) م. س 210.
(5) م. س 210.
الرسل وعالم الروح
(1) ابن عربي ـ الفتوحات المكية ـ تحقيق د. عثمان يحيى ـ 222/ج1.
(2) أفلاطون ـ الجمهورية 210.
من مظاهر السيرة الروحية للرسول الخاتم
(1) الغزالي ـ مجموعة رسائل الغزالي ـ 555.
(2) عباس محمود العقاد ـ العبقريات الإسلامية ـ 97.
(3) خالد محمد خالد ـ رجال حول الرسول ـ 327.
(4) صفي الرحمن المباركفوري ـ الرحيق المختوم ـ 68.
(5) م. س 64.
(6) م. س 69.
(7) ابن هشام ـ السيرة النبوية ـ 225/ ج1.
(8) م. س 226/ ج1.
(9) م. س 226/ج1.
(10) صفي الرحمن ـ الرحيق المختوم ـ 121.
(11) م. س 123.
(12) م. س 124.