فقال [يا فلان ألا تُحسنُ صلاتك، ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي فإنما يصلي لنفسه. وإني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي] (مسلم ـ 433/ ج4). وجاء عن أنس. قال: "صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: [أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي. ثم قال: والذي نفسُ محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً. قالوا وما رأيت يا رسول الله. قال رأيت الجنة والنار] (مسلم ـ 426/ ج4). وفي أيام معركة خيبر سيصاب أحد المسلمين بجراح قاتلة حتى ظنوا انه مات "فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [كلا إني رأيته في النار في بردة غلّها أو عباءة] (مسلم 127/ج2). وفي معركة حنين، وقبل وقوعها، سيقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن رجل مسلم [هذا من أهل النار. فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالاً شديداً فأصابته جراحه. فقيل يا رسول الله الذي قلت له آنفاً إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالاً شديداً، وقد مات. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى النار، فكاد بعض المسلمين أن يرتاب. فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحاً شديداً. فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه. فأُخبر
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٢٠٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرائع النفس والعقل والروحص ٢٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي