أي عند اجتماعه بالرجل الصالح كما ورد في سورة الكهف. وقال عن عيسى - عليه السلام - [إن عيسى بن مريم كان يمشي على الماء، ولو زاد يقيناً لمشى في الهواء] (كنز العمال ـ 7341/ج3). لقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا الكلام من مقام العلم بعلم كل رسول، رغم أنه قال [لا تفاضلوا بين أنبياء الله] (كنز العمال ـ 32373/ج11). لأن الفضل لله يؤتيه من يشاء. ولهذا فإن العاقل يدرك بأن عتاب الله للرسول - صلى الله عليه وسلم - على موقفه من ابن أم مكتوم بقوله: ﴿ عَبسَ وتولى. أن جاءه الأعمى. وما يدريكَ لَعلهُ يَزّكَى ﴾ (عبس/ 1 ـ 3) إنما هو للتشريع والاقتداء. كما ورد مثلاً في الحديث النبوي أن رجلاً جاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وكان له دين عليه حان أجله، فأغلظ
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ٢٠٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرائع النفس والعقل والروحص ٢٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي