تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما إذا كان وجودنا مجرد صدفة طبيعية فلا مبرر لوجود مثل هذه الأدوات المعرفية، وستكون قوانا العقلية والحسية وغرائزنا كما هي عند كل المخلوقات وسيلة للبقاء والعيش ولا فائدة في استخدامها لأكثر من هذه الغايات والأهداف. وسيكون علينا أن نتوقف عن البحث في أسرار الوجود. فهل يوجد فينا أداة غير العقل والحواس، لم يعرفها الفلاسفة من الفريقين المثالي والمادي نستطيع أن نعرف بها ما وراء عالم المادة؟. هذا ما يقوله الدين لنا. إنه يقول لنا إن ما لا نستطيع أن ندركه بالعقل والحواس نستطيع أن ندركه بالروح. ولكن قبل أن نقدم ما يقوله الدين عن الروح، سنقدم بعض التوضيح لمسألة الروح لكي نتمكن من فهم الإشارات الدينية.

العلم بالتعلم

شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرائع النفس والعقل والروحص ١٧٤