وإذا ما جاء بالخير وربّاه أصبح أهلاً لحبّ الله ويتحقق له الخلود إن كان من الممكن أن يظفر آدمي بالخلود" (21). هذا النص يكشف عن اعتقاد أفلاطون بإمكانيّة اتّصال الإنسان مع الله. وفي نصّ آخر سيبيّن كيف يمكن أن يكون الإنسان وسيطاً لنقل الرسائل الإلهيّة "بالملكة التي يمكن رؤيته بها"؟ وهي بالروح. فما هو الحب إذاً؟ وما هو دوره في حياة الإنسان؟ ستجيبه ديوتيما العرّافة ـ مَنْ يعرف ـ إنّه روح عظيم يا سقراط وكل ما من قبيل الروح فهو وسيط بين الآلهة والبشر.
سقراط: وما هي وظيفته؟:
شرائع النفس والعقل والروح · الصفحة ١٠٩