تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمريكا .. والإسلام

﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة: 217].

"إن الإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفاؤهم في الشرق الأوسط، ليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار، وليس هو الإسلام الذي يقاوم الطغيان ... إنهم يريدون إسلامًا أمريكانيًّا، إنهم يريدون الإسلام الذي يُستفتى في نواقض الوضوء، ولكنه لا يُستفتى في أوضاع المسلمين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية، إنها لمهزلة بل إنها لمأساة" (سيد قطب/1966 م)

أمريكا .. والإسلام

وفق ما جاء في تقرير مؤسسة راند RAND)) عام 2007 ـ وهي مؤسسة بحثية تتبع لوزارة الدفاع الأمريكية ـ كيف تبني أمريكا "شبكات مسلمة متعدلة" تتفق مع مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط؟ اقترح التقرير خارطة طريق تفصيلية لصناعة الشبكات المطلوبة، ويحدّد فيها ثلاث شركاء وحلفاء .. العلمانيون، الليبراليون، وأما الشريحة الإسلامية، فتتشكل من الصوفيين والقبوريين والتقليديين، ومن تنطبق عليهم خصائص محددة دقيقة للغاية ..

فعلى سبيل المثال، فإن "المعتدل"، وفقا للتقرير، مختلف عن "المعتدل" المتعارف عليه في العالم الإسلامي. ولذلك، فقد وضع التقرير معايير صارمة لتستطيع الولايات المتّحدة التمييز بين "المعتدل المقنّع" و"المعتدل الحقيقي"، وذلك من خلال إخضاعه لعدد من المعايير التي

شرع الله .. حق الله على العبيد .. وأصل أصول التوحيد · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرع الله .. حق الله على العبيد .. وأصل أصول التوحيدص ٤٣