تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد كفانا ما مضى من بؤسنا ... ربنا اكشف ما بنا فالأمر لك

وقال أبو العتاهية

اصبر لكل مصيبةٍ وتجلد ... واعلم بأن المرء غير مخلد

أو ما ترى أن المصائب جمّةً ... وترى المنيّة للعباد بمرصد

من لم يصب ممن ترى بمصيبةٍ ... هذا سبيلٌ لست فيه بمفرد

فإذا ذكرت محمداً ومصابه ... فاذكر مصابك بالنبي محمد

وإذا ذكرت العابدين وذلهم ... فاجعل ملاذك بالإله الأوحد

وقال آخر

إذا الإيمان ضاع فلا أمانٌ ... ولا دنياً لمن لم يحي دينا

ومن رضي الحياة بغير دينٍ ... فقد جعل الفناء لها قرينا

وقال الشافعي

أحق بالصفع في الدنيا ثمانية ... لا لوم في واحدٍ منها إذا صفعا

المستخف بسلطانٍ يحدثه ... وداخل الدار تطفيلاً بغير دعا

ومتحفٍ لحديثٍ غير سامعه ... وجالسٌ مجلساً عن قدره ارتفعا

ومنفذ أمره من غير موضعه ... وداخلٌ في حديث اثنين مندفعا

وطالب العون ممن لاخلاق له ... وطالب النصر من أعدائه طمعا

وقال أيضا

أنلني بالذي استقرضت خطاً ... وأشهد معشراً قد شاهدوه

فإن الله خلاق البرايا ... عنت لجلال هيبته الوجوه

يقول ((إذا تداينتم بدين ... إلى أجلٍ مسمىً فاكتبوه))

سحر الكلام من روائع أشعار أهل الإسلام · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سحر الكلام من روائع أشعار أهل الإسلامص ١٢١