الفائدة الثالثة:
حث الصحابة رضي الله عنهم على مبايعة النبي ﷺ والوفاء بها بإعلامهم أن هذه البيعة إنما هي بيعة مع الله تبارك وتعالى.
الفائدة الرابعة:
من بايع النبي ﷺ بيعة الرضوان يوم الحديبية ووفّى بهذه البيعة، فقد نال بركة مبايعة اللهتبارك وتعالى- له في الدنيا، والأجر العظيم في الآخرة. وهذا بلا شك فضل لا يدانيه فضل.
الفائدة الخامسة:
من نقض العهد مع اللهتبارك وتعالى- أو نكص على عقبيه أو فرط في جنب الله فلن يضر الله شيئا، فهو سبحانه الغني الحميد، فوبال المعصية وشؤمها يرجع على صاحبها وحده، قال- تعالى-: فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ [الفتح: ١٠] ..
شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨