فرد الله عليهم قائلا سبحانه : ﴿قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ﴾ (المائدة: من الآية 18).
13- ومنها : أنهم قالوا : بان الله فقير ونحن أغنياء ، وكذبوا أخزاهم الله ، بل الله أكرم الكرماء و أغنى الأغنياء .
قال تعالى: ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا﴾ (آل عمران: من الآية 181) .
14- ومنها : أنهم قالوا : بان يد الله مغلولة ،﴿ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ (المائدة: من الآية 64)
فليس هناك أكرم منه ،سبحانه ، ولكنه الخبث والنفوس الوقحة حتى مع مولاها تبارك وتعالى .
15- ومنها : أنهم قالوا : ﴿ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ﴾ (البقرة: من الآية 113) وهم أيضا ليسوا على شيء ،بل كلاهما مخرف مبدل ، فهم مغضوب عليهم ، والنصارى ضالون كما قال تعالى : ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ (الفاتحة: من الآية 7).
16- ومنها : أنهم قالوا : ﴿عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ﴾ (التوبة: من الآية 30) وافتروا عليه ، سبحانه وتعالى ، فهو ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾ (الإخلاص : 3 ) .
17- ومنها : أنهم قالوا : ﴿لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى ﴾ (البقرة: من الآية 111)، فقال تعالى ردا عليهم : ﴿ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ﴾ (البقرة: من الآية 111).
أي : أنها أماني خيالية، لا حقيقة لها في الواقع ، إلا لمن آمن برسوله صلى الله عليه وسلم .
18- ومنها : أنهم قالوا : ﴿ قُلُوبُنَا غُلْف﴾ (البقرة: من الآية 88) أي : لا نحتاج إلى علمك يا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقال تعالى :﴿ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً﴾ (النساء: من الآية 155).