تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهل آن للمسلمين أن يجعلوا من يوسف ، عليه السلام ، قدوة لهم ؟

فيا من يتطلع على عورات المسلمين ، أليس لك في يوسف ، عليه السلام ، قدوة ؟

يا من يعامل ربه بالمعاصي ! ويرتكب الجرائم ! ويحرص على الزنا! أما رأيت يوسف؟؟ وقد خلا بامرأة جميلة ذات منصب ، فتذكر واعظ الله في قلبه ؟

ويا من دعا إلى التبرج والسفور !! أما رأيت ما صنعت الخلطة بالنبي المعصوم الذي كان أن يزل وان يهلك ؟ وأنت تنادي المرأة أن تتبرج وتسفر عن وجهها وتخالط الرجال !!.

يقول صلى الله عليه وسلم : (( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما))(1) .

ويقول صلى الله عليه وسلم : (( لا تتبع النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الآخرة ))(2).

ثم قال الله له : ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ لنعمر مستقبله باليقين ، ولنجعله من ورثة جنة رب العالمين مع المؤمنين الخالدين ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾ ، وإذا اخلص العبد لله حماه الله من الفتن ، ووقاه المحن ، وجنبه الشرور .

يقول سعيد بن المسيب ، رحمه الله : إن الناس في كنف الله وستره ، فإذا أراد أن يفضح بعضهم رفع ستره ، سبحانه وتعالى ، عنهم ثم قال الله عز وجل : ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾ هو يهرب من الفاحشة وهي تلاحقه .

(1) 25) صحيح . أخرجه احمد (115) ، والترمذي (2165) ، وصححه ، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، وانظر (( المشكاة )) (3118).

(2) 26) صحيح . أخرجه احمد (22465) ،وأبو داود (2149) ، والترمذي (2777) ، وصححه ، عن بريدة بن الحصيب ، رضي الله عنه .

شخصيات من القران الكريم · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شخصيات من القران الكريمص ٦٥