3.6
[3.13]
أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلا من حيث لا يعلم
[3.14]
كاد الفقر يكون كفرا وكاد الحسد يغلب القدر
[3.15]
خص البلاء بمن عرف الناس وعاش فيهم من لم يعرفهم
[3.16]
يطبع المؤمن على كل خلق ليس الخيانة والكذب
3.7
[3.17]
تبنون ما لا تسكنون وتجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون
[3.18]
كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غدا لا يبلغه
[3.19]
عجبت لغافل ولا يغفل عنه
[3.20]
وعجبت لمؤمل دنيا والموت يطلبه
[3.21]
وعجبت لضاحك ملأ فيه ولا يدري أ أرضى الله أم أسخطه
[3.22]
يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الخلود وهو يسعى لدار الغرور
[3.23]
عجبا للمؤمن فوالله لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له
3.8
[3.24]
اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ولا تزداد منهم إلا بعدا
[3.25]
يهرم ابن آدم وتشب معه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر
3.9
[3.26]
جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها
[3.27]
جف القلم بالشقي والسعيد وفرغ الله من أربع من الخلق والخلق والأجل والرزق
[3.28]
فرغ الله إلى كل عبد من خمس من عمله وأجله وأثره ومضجعه ورزقه لا يتعداهن عبد
[3.29]
جف القلم بما أنت لاق
3.10
[3.30]
تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه
[3.31]
يذهب الصالحون أسلافا الأول فالأول حتى لا تبقى إلا حثالة كحثالة التمر والشعير لا يبالي الله بهم
[3.32]
يبصر أحدكم القذى في عين أخيه ويدع الجذع في عينه
[3.33]
كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له كاذب