تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بادية والأم في مدينة ولا فرق أيضا بين أن يكون الأب في البلد التي فيها الأم أم لا , قوله : ( قيل ومسافة قصر ) قال الرافعي يشبه أن يكون منشأ الخلاف النظر إلى حفظ النسب أو التأديب والتعليم فمن نظر إلى الثاني لم يشترط ومن نظر إلى الأول اشترط لإمكان معرفة الأحوال بورود القوافل والإخبار عند القرب . ا ه ولو مات الولد فاختلفا في محل دفنه فالظاهر أن الأب يجاب . .

| فصل عليه كفاية رقيقه

قوله : ( وإن فضل عنه ) محله إذا كان الولد منه أو ملكه وإلا فله إرضاعها الغير , قوله : ( فليس لأحدهما إلخ ) الدليل عليه قوله تعالى

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ٩٣