تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالدخول , قوله : ( فتحرم عليه أبدا ) أي ولا نظر إلى طرو الأمومة بعد النكاح إلحاقا للطارئ بالمقارن كما هو شأن التحريم المؤبد قوله : ( فأرضعته لبن السيد إلخ ) . احترز عن غير لبنه فإن النكاح ينفسخ ولكن لا تحرم على السيد لأنها ليست زوجة ابنه , قوله : ( انفسختا ) هذه الصورة تقدمت أول الفصل وذكرت هنا لبيان تأبيد التحريم وعدمه وهناك لبيان الغرم .

| فصل قال هند إلخ

فرع : قال الأب بينها وبين الخاطب رضاع محرم ثم رجع قال البغوي وجب أن يجوز له التزويج منه فلو أصر وجب أن يجبر , فإن امتنع فعاضل وأجاب القاضي الحسين بنحوه , قوله : ( حرم تناكحهما ) لو رجع هو أو هي عن الإقرار لم يفد بخلاف ما لو أنكرت الرجعة

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ٦٨