تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( وضبع ) هو اسم للأنثى ويقال للذكر ضبعان , قوله : ( وضب ) العرب تستطيبه وتمدحه , قوله : ( لأنه بعث ) بوركها إليه إلخ لم يبلغ أبا حنيفة الحديث فحرمه . قوله : ( لأن العرب ) أي ونابها ضعيف أيضا . قوله : ( والحمير ) أي فتحريم الحمير لم يقع إلا في زمن خيبر وقبله كانت حلالا وبهذا رد على من تمسك في تحريم الخيل بآية ﴿ والخيل والبغال والحمير لتركبوها ﴾ من حيث إنه في معرض الامتنان , ولم يذكر الأكل , ووجه الرد أن الآية مكية فلو دلت على التحريم للزم تحريم الحمير قبل خيبر وهو ممتنع بالاتفاق . قوله : ( وكل ذي ناب ) قيل ينبغي أن يستثنى من ذي الناب الضبع والثعلب واليربوع وقوله ناب المعنى فيه أن عيشه من فريسته التي يكسرها بنابه , وهي ميتة وكذا يقال في ذي المخلب . قوله : ( بفتح النون وكسر الميم ) ويجوز إسكان الميم مع فتح النون وكسرها , قوله : ( وشاهين ) هو فارسي معرب , قوله : ( وصقر )

حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٥٩