العبد قال الشافعي : رضي الله عنه لو كان هرب الوحشي يخرجه عن الملك لكان هرب الإنسي كذلك قال الزركشي : وأما في إرساله فكما لو سيب دابته بل لا يجوز , قوله : ( لكن من صاده ملكه ) استدراك على قوله كما لو أعتق عبده , قوله : ( وعلى التقرب ) أي على الوجه الضعيف الثالث كما في الروضة , قوله : ( وعلى الأول ) هو قول المتن في الأصح , قوله : ( لهذا المعنى ) أي لأجل هذا المعنى يحرم إرساله على الوجه الأول وقوله وعلى الأول يفهم الجواز على غيره من الأوجه وفيه نظر قوله : ( بعين المبيع ) قال بعضهم : لو علما القيمة والعدد في هذه الحالة ينبغي الصحة قطعا قال الزركشي : ثم ما صححاه هنا يشكل عليه أنه لو اختلط عبده بعبيد الغير , فقال : بعتك عبدي من هؤلاء فإنه لا يصح كما قاله البغوي والمتولي . قوله : ( باعهما ) قيل : الأحسن أن يقول باعاه بالإفراد ليعود الضمير على الثالث المتقدم , قوله : ( ولم تستو القيمة ) كأن المراد قيمة الإفراد , قوله : ( أو أزمن ) هو شامل لما إذا تحقق الإزمان بالثاني , بأن كان الإزمان حاصلا
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي