لحمه لونا وطعما , قوله : ( بذبحه إلخ ) أي بالإجماع قيل : الحكمة فيه أنه أسرع إلى خروج الروح وأخف , ثم مراده بالذبح هنا مطلق القطع فلا ينافي ما سيأتي في قوله من نحر إبل وذبح بقر وغنم , قوله : ( فبعقر ) أي ولكن يستثنى عقر الكلب للتردي كما سيأتي وهو خبر لمبتدأ محذوف وهو قول الشارح ذكاته قوله : ( أوتو الكتاب ) المراد اليهود والنصارى روى الشافعي في المجوس سنوا بهم سنة أهل الكتاب غير آكلي ذبائحهم ولا ناكحي نساءهم . قوله : ( قاتل ) خرج الاشتراك في مجرد الاصطياد أي الاصطياد غير القاتل . قوله : ( صبي مميز ) أي ولو كتابيا قال الشافعي : وذبحه وكذا ذبح الحائض أحب إلي من ذبح الكتابي قوله : ( لأنه ليس له قصد ) أي فصار كما لو استرسل الكلب بنفسه . .
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ٢٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي