يقصر إلخ ) ألحق القفال بالتقصير ما لو كان يمشي من جهة وحمار حطب من جهة أخرى , فمر على جنب الحمار وأراد أن يتقدمه فتمزق ثوبه بالحطب , فلا ضمان لأنه جان بمروره وجعل من ذلك ما لو كان الحطب موضوعا بالطريق الواسع فمر به إنسان وتعلق به , قوله : ( لم يضمن صاحبها ) محله إذا أرسلها في الصحراء دون العبد والمراد بصاحبها ذو اليد لكن قال البغوي : إن المودع والمستأجر يضمنان نهارا وتوقف فيه الشيخان , قوله : ( رواه أبو داود ) وهو حديث البراء السابق وعلى النهار حمل حديث : ﴿ العجماء جبار ﴾ أي هدر . .
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣