وقفا على القمامة لئلا قطع ولو كان ذميا , قوله : ( وعلى القول ) هو أيضا من تفاريع الضعيف . قوله : ( أو حصانة ) أي مع لحاظ معتاد أو بدونه وقد يمثل له بالمقابر المتصلة بالعمارة , وكذا الدور عند إغلاقها وقد يرد بأن هذا لم يخل عن أصل الملاحظة . نعم قد يمثل له بالراقد على المتاع , قوله ( وإن كان ) لي قوله معتاد يفيدك أن الدفن للمال في الصحراء ليس بحرز , قوله : ( وإصطبل إلخ ) . أي واللحاظ المعتاد لا بد منه ولو لحظ الجيران مع الإغلاق في المتصل بالعمارة نهارا كذا ينبغي , قوله : ( بكسر الهمزة ) وهي همزة قطع أصلية قال أبو عمرو وليس هو من كلام العرب , قوله : ( حرز دواب ) أي لأنه في الحديث جعل المراح حرزا للماشية , قوله : ( بذلة ) يرجع إلى كل من قوله آنية وثياب , قوله ( محرز وإلا فلا ) ثم لا فرق في الصحراء بين الموات والملك كما بحثه الرافعي رحمه الله .
حاشية عميرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٤ · ص ١٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي