تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن لم تصدقيني ) قال البغوي بخلاف إن لم تعلميني بالصدق . قوله : ( كلامين ) دفع به ما عساه يتوهم من كلام المتن أن يكون كلاما واحدا , بجعل ما اسما موصولا معمولا لسرقت الأولى . . قوله : ( فتقول مائة وواحد إلخ ) . ظاهره اشتراط الولاء وبه عبر الرافعي حيث قال على الولاء ا ه . والوجه عدم اشتراطه . واعلم أن الخبر أعم من الصدق فكان ينبغي الاكتفاء بأي عدد ذكرته صادقة أو كاذبة , ومثله يقال في المسألة الآتية وأجيب بأن القرينة هنا تقتضي الإخبار بالصدق , وبأن الشيء الذي وقع لا بد في الخبر عن وقوعه من الصدق , بخلاف محتمل الوقوع وعدمه . قوله : ( فلا يخلص من اليمين إلخ ) أي ولكن لا يقع حالا خلافا لظاهر المنهاج هذا حاصل ما أشار إليه

حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٣ · ص ٣٦٤