تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث ﴿ الرؤيا لأول عابر ﴾ . قول المتن : ( دخل كل قرابة ) لأن هذا اللفظ يذكر عرفا لإرادة جهة القرابة , حتى لو لم يكن إلا واحد أخذ الكل , وقد استشكل إدخال البعيد مع أن أقارب جمع أقرب أفعل تفضيل , وأجيب بأن التسوية ثابتة بالعرف , كما أنه يدخل في قوله تعالى ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ سائر قريش . ثم محل هذا إذا انحصروا وإلا فكالعلوية غير المحصورين . قوله : ( إذ لا يسمون إلخ ) . وقد استدلوا عليه أيضا بظاهر قوله تعالى ﴿ للوالدين والأقربين ﴾ فإن العطف يقتضي التغاير . قول المتن : ( ينسب إليه زيد ) قال الزركشي هو يفهم أنه لا يعتبر جد الأم , قال نعم لو اشتهر به ككثير من الأسباط ففيه نظر انتهى . قول المتن : ( يسوى بينهما ) هذا الوجه قال الزركشي : هو قوي فإن الموصي إنما اعتبر الأقربية , وهما فيها سواء , وقول الشارح الأول نظر إلى قوة إرث الابن إلخ . ويرد عليه أن قضيته تقديم أولا البنين على أولاد البنات والأعمام على الأخوال , ولم يقولوا به . قوله : ( وإلى قوة البنوة في الأخ ) أي كما في الولاء لكن قضية هذا تقديم العم على الجد , كما في الولاء , ولم يقولوا به . قول المتن : ( ولو أوصى لأقارب نفسه إلخ ) مثله ما لو أوصى لأقرب أقارب نفسه .

حاشية عميرة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٣ · ص ١٧١