مجرد توكيل . قوله : ( متبرعا ) راجع لقوله يعمل . قوله : ( أي عقد الشركة ) قال الإسنوي : الضمير عائد إلى الشركة باعتبار المعنى ا ه . وهو مراد الشارح . قول المتن : ( وبفسخهما ) لأن العقد قد زال . قوله : ( بفسخ كل إلخ ) قال الإسنوي : ينبغي أن ينبهوا على انفساخها لطريان الاسترقاق وحجر المفلس , والرهن وأما حجر السفه فقد صرح به ابن الرفعة .
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٠