تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( من البرام ) عبارة الإسنوي والجمع برام قاله الجوهري . قوله : ( المتن : ( المربعة ) أي لعدم اختلافها بخلاف الضيقة الرءوس وقوله وفيما صب إلخ , أي لأنه يمكن أن يزن مقدارا لو يذيبه ويصبه في قالب معروف مربع أو غيره , وحينئذ فالضبط ممكن . . قوله : ( الدراهم والدنانير ) لو كانت مغشوشة فالظاهر الصحة لأن الغش غير مقصود لكن يشكل عليه الزجاج المغشوش فإنه لا يصح فيه , ثم هل يشترط وصفه أم يكفي إطلاق الدراهم ويحمل على الغالب كالثمن في ذلك خلاف يراجع من الخادم . قوله : ( أو حالا إلخ ) لم يتعرض لنظير ذلك من غير النقدين كصاع بر في صاع شعير على حكم الحلول , والظاهر عدم الفرق ثم علة البطلان تضاد أحكام المسلم والصرف هذا يقتضي التقابض وهذا لا يقتضي ذلك نعم لو نويا بذلك الصرف جاز . قوله : ( في الدقيق ) ويذكر فيه ما يذكر في الحب زاد الماوردي والنعومة والخشونة والجديد والقديم . . قوله : ( الجيد به ) الضمير فيه راجع إلى قوله بالحمل . قوله : ( فإن جهلاها إلخ ) قال الإسنوي : ما لخفاء الصفات أو لغرابة الألفاظ المستعملة فيها . تتمة : ينزل الوصف في كل شيء على أقل درجاته وقال مالك رضي الله عنه : يجب الوسط . قوله : ( وهو عدلان ) حاصل ما في شرح الروض نقلا عن أبي علي السنجي على أن المراد بذلك أن يوجد أبدا في الغالب ممن يعرف ذلك عدلان فأكثر وليس المراد عدلين معينين لا يعرف ذلك غيرهما لأنهما قد يموتان . قوله : ( إن تعرف في نفسها إلخ ) يعني أن تكون في

حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ٢ · ص ٣١٧