الحول بزمن يسير . قول المتن : ( فعاد ) في التعبير بالفاء إشارة إلى أن العود المتأخر , يكون قاطعا بالأولى وكذا قوله بمثله , يفهم منه أن المبادلة بغير المثل كالمبادلة بنوع آخر , أولى بذلك , ولو مات استأنف الوارث . قوله : ( بأن لم تعش بدونه ) أي سواء كان متواليا أم متفرقا , وقدر ضرره لو ترك هذا ما ظهر لي في فهم هذا المحل , فقول الشارح الآتي ومن محل الخلاف إلخ , أي فلا تجب الزكاة على الأصح , بشرط أن يكون العلف ليلا في المسألة المذكورة محتاجا إليه , حتى لو كانت تكتفي بالسوم نهارا فلا أثر للعلف في حال كفايتها , ثم رأيت في شرح السبكي ما يوافق ما ذكرته , حيث قال تنبيه إذا قلنا : بالأصح فالقدر الذي تعيش بدونه تارة يكون لقلته , كما تقدم من علف يوم أو يومين , وتارة لاستغنائها عنه بالرعي , وإن كثر كما إذا كان المرعى يكفيها , ولكنه يعلفها أيضا فإن الروياني جزم بأنه لا يتغير حكمها به . قال : وقد ذكر القفال لو كان يسرحها كل يوم , وإذا ردها بالليل إلى المراح ألقى شيئا من العلف لها , لا ينقطع الحول قال : وأراد به ما ذكرته ا ه . قوله : ( والماشية ) أي سواء كانت معلوفة قبل ذلك أو لا معلوفة , ولا سائمة كأن سامت بنفسها عقب ملكها .
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي