على خلقه } , رواه الترمذي وقال حديث حسن . قول المتن : ( وأن يرمل في الأشواط إلخ ) قيل ليس فيه دلالة على استيعابها . قوله : ( ويستوعب ) نبه عليه لأن عبارة الكتاب قد لا تفيده . قوله : ( ومشى أربعا ) هذا كان في طواف القدوم فلا ينافي ما سلف في ركوبه , لأنه كان في طواف الركن . قوله : ( كان للقدوم وسعى عقبه ) أي فالأول نظر إلى الثاني لانتهائه إلى تواصل الحركات بين الجبلين , والثاني نظر إلى الأول لأنه أول العهد بالبيت فيليق به النشاط والاهتزاز , وقوله للقدوم متعلق بقول المتن , وفي قوله وقول وسعى عقبه يرجع لقول المتن ويختص . . قول المتن : ( مبرورا ) أي لا يخالطه معصية من البر , وهو الطاعة . وقيل : هو المتقبل وقوله ذنبا مغفورا أي اجعل ذنبي مغفورا , والسعي هو العمل والمشكور هو المتقبل , وقيل : هو الذي يشكر عليه . قول
حاشية عميرة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ٢ · ص ١٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي