فإن تيقن المسافر فقده ) قيل التقييد به للغالب قلت لأن أن تقول , قد جعل أحوال المسافر ثلاثة تيقن الفقد وتوهم الوجود وتيقن , الوجود كما يعلم بالنظر في كلامه رحمه الله , وحينئذ فالحال الثالث لأن تتوقف في كون المقيم فيها كالمسافر من كل وجه بدليل أن المقيم يقصد الماء المتيقن وإن خرج الوقت بخلاف المسافر . قوله أيضا : ( فإن تيقن المسافر فقده ) قال الولي العراقي : هو مثال لا قيد , قال الإسنوي : هو للغالب . قول الشارح : ( أي وقع في وهمه أي ذهنه إلخ ) يعني ليس المراد بالتوهم في المتن معناه المعروف عند الأصوليين , وهو الطرف المرجوح بل المراد به وقوع الشيء في الذهن راجحا أو مرجوحا أو مستويا وقوعه وعدمه . قول المتن : ( طلبه ) إنما وجب الطلب لأنه طهارة ضرورة ولا ضرورة مع إمكان الماء , وقوله من رحله هو مسكن الشخص من حجر أو شعر أو غيره , ويطلق أيضا على ما يستصحبه من الأثاث . قول المتن : ( ورفقته ) هم الجماعة
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي