وأما معناها لغة : فهو التسلية . وقوله : الأمر بالصبر أي على العزيز المفقود . قول المتن : ( أعظم الله أجرك ) قال الإسنوي : هو أفصح من عظم خلافا لثعلب حيث عكس . قال : والعزاء يعني من قوله : وأحسن عزاءك التسلية , وعلم من ذلك تقديم الدعاء للحي , انتهى . أقول : قد اشتمل هذا على الأمر بالصبر , والحمل عليه بوعد الأجر , والدعاء للحي بجبر المصيبة . قول المتن : ( وأحسن عزاءك ) في ذكر هذا هنا دون المسألة قبلها إشعار بأن معناه له تعلق بالميت أيضا , فليتأمل . قوله : ( تذرفان ) من ذرف يذرف
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٤٠١