تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليس الخلاف راجعا للاستقبال أيضا , كما يوهمه المتن . قوله : ( وحقيقتهما ) أي وهذه الحقيقة ليست مرادة هنا . قول المتن : ( ويلقن الشهادة إلخ ) قيل عموم الكلام يشمل الصغير المميز , لكن قياس عدم تلقينه بعد موته عدمه هنا , وفرق الزركشي بأنه هنا للمصلحة فيفعل , وهناك للفتنة وهو لا يفتن , بل بحث وجوبه على الولي كتعليم الشرائع . قوله : ( وليكن غير وارث ) لو كان فقيرا لا شيء له فالوجه أن الوارث كغيره . قوله : ( إلا أن يتكلم بعدها ) لأن الغرض أن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله , وقال الصيمري : لا يعيدها ما لم يتكلم بكلام الدنيا أي بخلاف التسبيح ونحوه ا ه . ويحتمل خلافه نظرا للغرض السابق , وفي الحديث ﴿ من كان آخر كلامه لا إله إلا الله , دخل الجنة ﴾ بحث في الخادم أن يكون الكلام أعم من اللفظي والنفساني , وأنه لو نطق بما يدل على التوحيد يكفي , كقوله صلى الله عليه وسلم : ﴿ اللهم الرفيق الأعلى ﴾ . قوله : ( لظاهر الحديث ) واستحسن بعض المتأخرين , أن يلقنه الشهادتين أولا ثم يقتصر بعد ذلك , على لا إله إلا الله . . قوله : ( روى مسلم عن أم سلمة إلخ ) زاد في شرح الروض , ثم قال :

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٣٧٤