والقصر أفضل ) لحديث ﴿ إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ﴾ . كذا استدل به الإسنوي وفيه نظر ولأنه متفق عليه . قول المتن : ( ثلاث مراحل ) هي مدة القصر عند أبي حنيفة . ومن ثم تعلم أن قول الشيخ بلغ ثلاث مراحل أي كان مدة ذلك وإن لم يقطعها بالفعل . قوله : ( خروجا من الخلاف ) راجع لكل من قول المتن أفضل , وقول الشارح : فالإتمام أفضل . . قوله : ( للمسافر سفرا طويلا ) أي مرحلتين فأكثر أما القصير فلا يجوز الفطر فيه . قوله : ( لما فيه إلخ ) بهذا فارق كون القصير فاضلا على ما سلف . (
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٥