تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لغة : التسهيل وشرعا معروفة . قوله : ( إلا من عذر ) زاد الدميري : وما العذر قال خوف أو مرض انتهى . وصحح في شرح المهذب عدم حصول الثواب عند العذر , وخالف الإسنوي وغيره . ونقلوا الحصول عن الأحاديث وعن جماعة من الأصحاب أقول : وقد يؤيد بأن من صلى قاعدا لعجز فله مثل أجر القائم . واختاره السبكي فيمن كان له عادة ثم حبسه العذر . قوله . ( أي شديدة ) أفاد بهذا أن الريح مؤنثة وهو كذلك , وإنما قال ( عاصف ) نظرا للفظ . قوله : ( بفتح الحاء ) وإسكانها لغة رديئة . قوله : ( لتلويثه ) قال بعضهم هو أشق المطر . قال الإسنوي والمراد ما لا يؤمن معه التلويث , وإن لم يكن الوحل متفاحشا . قوله : ( ليلا كان أو نهارا ) روى أبو داود عن ابن عمر قال : ﴿ كان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي بالمدينة في الليلة المطيرة والغداة القرة : ألا صلوا في رحالكم ﴾ . والقرة بالفتح الباردة مشتقة من القر بالضم وهو البرد . قوله : ( ثم قال ) أي الرافعي . قوله : ( لأن الصلاة تكره مع هذه الأمور ) راجع لكل من قول المصنف وجوع وعطش ومدافعة حدث . قول المتن : ( على نفس أو مال ) . قال الإسنوي : ومن الخوف على المال أن يكون خبزه في التنور وقدره على النار ولا تعويض . قال فلو حذف المصنف لفظ ظالم لشمل ذلك . قوله

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ٢٦٠