الوتر مثلا فهل له الزيادة والنقص أو لا ؟ محل نظر . قول المتن : ( إن شاء ) يرجع لقوله يقوم . قوله : ( والثاني لا يحتاج إلخ ) علله الإسنوي بأن القيام في النافلة ليس بشرط . قوله : ( قعد وتشهد ) لا يقال : لو ترك قعد لاستغنى عنه , لأنا نقول : يلزم من ذلك جريان الخلاف في القعود وهو فاسد . قول المتن : ( قلت : نفل الليل إلخ ) . قال الإسنوي : فإن قيل : إطلاق المصنف والأحاديث والمعنى يقتضي أن تكون الرواتب الليلية أفضل من النهارية , قلت : منع من ذلك حكمهم بتفضيل سنة الفجر , انتهى . قول المتن : ( وأوسطه أفضل ) . قال الإسنوي : هذا إذا قسمه إلى أثلاث متساوية , فإن أراد الإتيان بثلث ما فالأفضل الرابع والخامس لحديث صلاة داود عليه الصلاة والسلام . قوله : ( كما قال في الروضة ) عبارتها فإن أراد نصفي الليل فالنصف الثاني أفضل , وإن أراد أحد أثلاثه فالأوسط , وأفضل منه السدس الرابع والخامس , انتهى . وعبارة الإسنوي : فإن أراد الإتيان بسدس ما فالأفضل الرابع والخامس , انتهى . ثم لا يخفى أن هذا الأخير أفضل منهما . قوله : ( وأفضل منه إلخ ) علل هذا بأن النوم قبل القيام أكثر , فيكون أنشط مع ما ورد في حديث صلاة داود , والذي يظهر من كلامهم أن الآتي بهذا أفضل مطلقا , ويليه الثلث الأوسط , ويليهما إحياء النصف الثاني أي ولو جميعه كما هو صورة المسألة . قوله : ( وقال أحب الصلاة إلخ ) معطوف على قوله : وأفضل منه , وقوله : حين يبقى ثلث الليل قضية هذا أن محل هذا النزول آخر الثلثين الأولين لا نفس الثلث الثالث , وقد يجاب بأن النزول في هذا الوقت ثم يستمر . قول المتن : ( كل الليل إلخ ) بخلاف صيام كل الدهر , لأن ما يفوته من المأكل نهارا , يمكن استيفاؤه
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ٢٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي