تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك ) أي ما ذكر من الدقائق الناشئة عن الاختصار . قول المتن : ( التي لا بد منها ) صفة كاشفة . قول الشارح : ( كما قاله ) أي كالذي قاله , وفي التركيب قلاقة . قول الشارح : ( في قوله ) أي النووي . قول الشارح : ( في تمام هذا المختصر ) قيد بذلك لكون أطراف الكلام متآخية فيقوى الطباق بينهما , ويحتمل التعميم نظير ما قيل في قوله تعالى : ﴿ إياك نعبد وإياك نستعين ﴾ وتمام بمعنى إتمام , أو في حصول تمامه الناشئ عن إتمامه . قول الشارح : ( هذا المختصر ) يعني الكتاب . قول الشارح : ( بأن يقدرني ) المراد بالقدرة العرض المقارن للفعل لا سلامة الأسباب والآلات فقط , وقوله : كما أقدرني على ابتدائه , مأخوذ من قوله : وأرجو إن تم إلخ إذ هو ظاهر في ذلك , وأيضا من قوله : وقد شرعت في جمع جزء إلخ , فإن المراد مع الشروع في المختصر أي بعده . قول المتن ( تفويضي ) هو رد أموره إليه سبحانه وتعالى وقصده بها , وقوله : فإنه لا يخيب من قصده , واستند إليه كأنه يشير لما سلف . قول الشارح : ( ثم قدر وقوع المطلوب برجاء الإجابة ) الباء سببية لقوله

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ١٧