تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينتفع من الأرض إلا بالطبقة الأولى بخلاف السموات , فإن الشمس والقمر والنجوم موزعة عليها , والحنيف يطلق على المائل المستقيم , فعلى الأول المراد المائل إلى الحق , والحنيف أيضا عند العرب من كان على ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام , والنسك العبادة فهو من ذكر العام بعد الخاص , وما أنا من المشركين , يقول هكذا ولو كان امرأة , ومثله من المسلمين . قول الشارح : ( للقراءة ) فمن لا يحسنها ينبغي عدم الاستحباب في حقه وقوله : من الشيطان الرجيم , الشيطان : اسم لكل متمرد من شطن إذا بعد , أو شاط إذا احترق , والرجيم المطرود وقيل المرجوم , وفي الإقليد هو بمعنى فاعل لأنه يرجم بالوسوسة . قوله : ( فقل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) هو بيان للأكمل . قول الشارح : ( أي دعاء الافتتاح والتعوذ إلخ ) قياسا على الأذكار المستحبة . قوله : ( وفي قول يستحب في الجهرية الجهر ) أي تبعا للقراءة وكما في خارج الصلاة . قوله : ( والثاني يتعوذ في الأولى فقط ) لو تركه على هذا في الأولى أتى به فيما بعد , ثم هذا الخلاف يجري في القيام الثاني من صلاة المسبوق . قول

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ١٦٨