إله إلا هو الملك القدوس أكبر انتهى , وعلل الرافعي ذلك بأن هذه الزيادة تخرجه عن التكبير . قول المتن : ( كالله الأكبر ) علله الإسنوي بأنه دال على التكبير مع زيادة مبالغة في التعظيم , وهو الإشعار بالتخصيص . قول المتن : ( لا أكبر الله ) أي بخلاف عليكم السلام في الخروج من الصلاة , وفرق بينهما بأنه يسمى سلاما , وهذا لا يسمى تكبيرا . . قول المتن : ( ومن عجز ترجم ) أي فهي بالعربية واجبة , ودليله أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها وقال ﴿ صلوا كما رأيتموني أصلي ﴾ وقوله ترجم أي لأن التكبير ركن فلا بد له من بدل , والترجمة أقرب إليه من غيرها . قول الشارح : ( بأي لغة شاء ) وقيل : تتعين السريانية أو العبرانية لأن الله أنزل بهما كتابا فإن عجز فبالفارسية , فإن عجز فبأيها شاء , وقيل الفارسية مقدمة على الجميع . قال السبكي : لأنها أقرب إلى العربية . قول الشارح : ( ولو بالسفر إلى بلد آخر ) ظاهره ولو بلغ مسافة القصر وفيه نظر . قول الشارح : ( ويجب على الأخرس إلخ ) فإن عجز نواه بقلبه . قوله : ( تشهده ) الأحسن جعل الضمير عائدا على المصلي لا على الأخرس فقط . قول المتن : ( ويسن رفع يديه ) لما فرغ من بيان واجب التكبير شرع في بيان سنته .
حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية عميرةج ١ · ص ١٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي