تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقال فيه نصيف على وزن رغيف , وقالوا أيضا في الخمس خميس , وكذا في الثمن والتسع والعشر , واختلفوا في الربع والسدس والسبع . قال أبو عبيد : ولم أسمع في الثلث شيئا , انتهى . واعلم أنه قدم هذا الحكم على القول بعده مع أن حديثه ثابت . قال في الكفاية : لأنه تضافر عليه خبر جبريل في رواية ابن عباس وخبر أبي موسى الأشعري . قال الشيخ أبو حامد : ولها وقت كراهة , وهو ما بين الفجرين . . قول المتن : ( والصبح بالفجر الصادق ) أي لما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ﴿ لا يغرنكم أذان بلال ولا هذا العارض لعمود الصبح حتى يستطير ﴾ والصبح بالضم كما قاله الإسنوي , وفيه لغة بالكسر , وهو في اللغة أول النهار سميت به هذه الصلاة . قول الشارح : ( مستطيلا ) هذا تشبهه العرب بذنب الذئب من حيث الاستطالة , وكون النور في أعلاه . قول الشارح : ( لحديث مسلم ) قدم هذا على حديث الصحيحين لأنه أصرح منه . قول المتن : ( عن الإسفار ) أي الإضاءة , يقال : سفر الصبح وأسفر , ويجب حمل هذه العبارة على استعمال عن بمعنى إلى لتوافق عبارة الروضة وغيرها , أو يراد الجزء الأول من الإسفار فإنها إذا وقعت فيه صدق أنها أخرت عن الجزء الأول لكن هذا الخبر يقتضي أن مقارنة آخرها للجزء الأول من الاختيار , فالتأويل الأول أولى بل متعين . قول المتن : ( قلت يكره إلخ ) أي وما ورد من التسمية بذلك محمول على بيان الجواز وهو خطاب مع من يشتبه عليه الحال قول المتن : ( عتمة ) هي في اللغة شدة الظلمة . قول المتن : ( والنوم قبلها ) . قال الإسنوي : سياق كلامهم يشعر بتصوير المسألة بما يعرض بعد دخول الوقت وقبل الفعل , ولقائل أن يقول : ينبغي الكراهة أيضا قبله للمعنى السابق يعني

حاشية عميرة · الجزء ١ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية عميرةج ١ · ص ١٣١