تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد هو المصلوب قال أحمد بن حنبل حديثه موضوع وقال مرة عمدا كان يضع الحديث وقال قال أبو أحمد الحافظ كان يضع الحديث صلب على الزندقة وقال الحاكم أبو عبدالله هو ساقط بلا خلاف بين أئمة النقل فيه وقال الفلاس حدث بأحاديث موضوعة قال المزي في الأطراف وقع في بعض النسخ المتأخرة عمر بن سعيد والصواب عمر بن سعيد كما وقع في عامة الأصول القديمة وقال الذهبي في الكاشف عمر بن سعيد عن عمر بن شعيب وعن الحسن بن صالح وصوابه محمد بن سعيد انتهى

رواه الدارقطني في سننه من طريق إسماعيل بن عبدالله بن ميمون عن عبيدالله بن موسى فذكره ورواه البيهقي في سننه الكبرى من طريق الدارقطني به ومن حديث أبي هريرة رواه ابن ماجة والترمذي وقال لا يصح انتهى

6

| باب من أنكر ولده

( 974 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة

ثنا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة

حدثني يحيى بن حرب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال لما نزلت آية اللعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيما امرأة ألحقت بقوم من ليس منهم فليست من الله في شيء

ولن يدخلها جنته

وأيما رجل أنكر ولده وقد عرفه احتجب

مصباح الزجاجة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصباح الزجاجةج ٣ · ص ١٤٩