تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عمن لم يميز بين الأدلة هل يجوز له الأخذ بقول كل إمام ما لم يتتبع الرخص وما معنى قول أهل الأصول إنه يلزم المقلد اعتقاد أرجحية مذهب من يقلده أو مساواته لغيره والحال أنه لا يميز بين الأدلة وهل إذا وجد الإنسان في كتب المقلدين الآن منقولات عن بعض المجتهدين من ذوي المذاهب المهجورة يمتنع عليه الأخذ به والعمل تقليدا للمنقول عنه أم لا ؟ ( فأجاب ) نعم يجوز له الأخذ المذكور وقول أئمة الأصول المذكور واضح المعنى إذ الاعتقاد لا يتوقف على معرفة الدليل فضلا عن النظر فيه لحصوله بالتسامع بين الناس ونحوه ، ويمتنع على الواحد تقليد المنتقل عنه لا لنقض اجتهاده بل لانتفاء الثقة بمذهبه إذ شهرة المذاهب سبب لظهور تقييد مطلقها وتخصيص عمومها وبانتفائها تنتفي الثقة بمذهبه .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٧٤