( سئل ) هل قول سيدي عمر بن الفارض قلبي يحدثني بأنك متلفي روحي فداك عرفت أم لم تعرف لله تعالى أم الخطاب لغيره وإذا قلتم بأنه لله تعالى فهل هو حقيقة أو مجاز ؟ ( فأجاب ) إن الخطاب لله تعالى والمراد بقوله عرفت أم لا تعرف جازيت أم لم تجاز فهو مجاز هذا أحد ما قيل في تأويله وحكي عن شهاب الدين الحجازي الشاعر أنه وقع في زمنه إنكار على الشيخ بسبب هذا البيت ، وأنه كان ممن ينكر على الشيخ بسبب ذلك فرأى الشيخ في المنام وقال له إن هذا التفات أي عرفت يا عذولي أم لم تعرف .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢