تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن شخص قال إن الله تعالى عالم بالكليات دون الجزئيات فقيل له لا يقول بهذا مسلم فقال لهم يقول به مسلم ولا يكفر فهل هو كذلك أم لا ؟ ( فأجاب ) بأنه قد أطبق المسلمون على أن علمه تعالى شامل لكل المعلومات جزئياتها وكلياتها للأدلة القطعية على ذلك وعلى أنه يعلم دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء ، وأن علمه محيط بجميع الأشياء جملة وتفصيلا وكيف لا وهو خالقها وقد قال تعالى ﴿ ألا يعلم من خلق ﴾ وضلت الفلاسفة بقولهم إنه يعلم الجزئيات على الوجه الكلي لا الجزئي .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٩٣