تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن كيفية عرض الأمانة على السموات والأرض وهل كان العرض عليهما في آن واحد أو لا وهل كان العرض على السماء والأرض أو الأرض قبل السماء وهل تعرض قبل آدم على غير السموات والأرض أو لا ؟ ( فأجاب ) بأن في كيفية ذلك تأويلا يطول ذكرها منها أن الله تعالى لما خلق هذه الأجرام خلق فيها فهما ، وقال إني فرضت فريضة وخلقت الجنة لمن أطاعني فيها ونارا لمن عصاني فقلن نحن مسخرات على ما خلقتنا لا نحتمل فريضة ولا نبغي ثوابا ولا عقابا والعرض على السموات والأرض والجبال واحد فلم يسبقه عرض آخر .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٨٠