تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

وأراد بالرسول ما يشمل النبي وهو قول في المسألة وقد عبر بعضهم بالخواص بدل الرسل في الموضعين ولفظه خواص البشر يشمل جميع الأولياء وقد صرح بالأولياء البيهقي في شعب الإيمان فقال : قد تكلم الناس قديما وحديثا في الملائكة والبشر فذهب ذاهبون إلى أن الرسل من البشر أفضل من الرسل من الملائكة والأولياء من البشر أفضل من الأولياء من الملائكة ، وعبارة الكمال بن الهمام في المسايرة أن الأنبياء من بني آدم كالرسل وغيرهم أفضل من الملائكة خواصهم كالأنبياء أفضل من خواصهم وعوامهم كالصلحاء أفضل من عوامهم .

ا ه .

والتفصيل حسن صحيح معتمد وقد علم مما ذكرته خواص البشر وعوامهم وخواص الملائكة وعوامهم .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٧٣