تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن منافع القرآن للإمام الباقي إذا أخذ شخص منها شيئا أو من منافع القرآن للبوني أو للسهروردي وعمل به لخراب ديار الظلمة يؤذون عباد الله تعالى يأثم بذلك أم لا وهل يسمى ذلك سحرا أو منافع القرآن فتنزه عن هذه التسمية ؟ ( فأجاب ) بأنه لا يأثم بذلك بل يثاب عليه الثواب الجزيل ؛ لأنه ساع في دفع ظلمهم عن المسلمين وغيرهم فهو في معنى دفع الظالمين ﴿ والله يعلم المفسد من المصلح ﴾ ﴿ والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ﴾ وليس ذلك سحرا كيف وقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام ﴿ وما أدراك أنها رقية ﴾ .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٢٦