تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) ما المراد بالربوة في قوله تعالى ﴿ وآويناهما إلى ربوة ﴾ هل هي ربوة دمشق أم ربوة البهنسا .

( فأجاب ) بأنه قد اختلفوا فيها فقال عبد الله وابن المسيب وعبد الله بن سلام إنها ربوة دمشق وقال أبو هريرة هي الرملة من فلسطين وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال قتادة وكعب إنها بيت المقدس قال كعب وهي أقرب الأرض إلى السماء بثمانية عشر ميلا وقال وهب وابن زيد إنها مصر وقال زيد بن أسلم إنها إسكندرية .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ٢٠٧